إن خطر ببالكِ سؤال وأنتِ تقرئين هذا، أو أردتِ أن تعرفي أكثر عن الرحلة — اكتبي لي. أقرأ كل رسالة بنفسي، ويسعدني أن أسمع منكِ.
— سُورَيَّة
لعلّ موقفًا يخطر ببالكِ الآن وأنتِ تقرئين هذا… لا تحتاجين أن تكتبيه، فقط أن تلاحظيه.
هذا النمط ليس بالضرورة أنتِ. وغالبًا هو مجرّد نمط تعلّم أن يظهر قبلكِ. وإن أردتِ أن تفهميه بهدوء — من موقفٍ حقيقيّ عشتِه أنتِ — فمن هنا يبدأ بابٌ جديد.
↓ يمكنكِ حفظ هذه الصفحة والعودة إليها متى أردتِ.
هذه التجربة أداة للتأمّل والملاحظة الذاتية، وليست اختبارًا تشخيصيًا أو تقييمًا نفسيًا أو طبيًا.
الباب الثاني — سلسلة الأبواب
معتقد… حتى أصبح كأنَّهُ أنتِ
رحلة من سبعة أيام تبدأ من موقفٍ عشتِه… وتأخذكِ لتسمعي الجملة التي كانت تحرّككِ من الداخل، وتفهمي من أين جاءت.
رحلة رقمية من سبعة أيام (٢٠ صفحة).
صفحات كتابة وتأمّل موجّهة، وصفحة كتابة إضافية تبقى معكِ.
فيديو من سُورَيَّة يرافقكِ في كل يوم.
تمارين ملاحظة: الجملة، أصلها، أثرها في الجسد، ثمنها، وما تحتاجينه اليوم.
لوحة ختامية بخطّ سُورَيَّة تبقى معكِ بعد الرحلة.
قد لا تكونين «هكذا». قد تكون هناك قصّة… لم تسمعيها كاملة بعد.
لحظة واحدة…
نرتّب إجاباتكِ لنرى أيّ نمط يبدو أكثر حضورًا في هذه المرحلة من حياتكِ…
لا يوجد جواب صحيح أو خاطئ. ولا توجد نتيجة جيّدة أو سيّئة. هناك فقط… ما يستحقّ أن تلاحظيه.